نقد وتنوير-العدد السادس-السنة الثانية- (كانون الثاني / يناير) 2021

   أوراق أولى (هيئة التحرير والهيئة الاستشارية ورسالة المجلة وشروط النشر )  محرر المجلة 
1  جدول المحتويات   محرر المجلة  
2

الافتتاحية  أين الخلل؟

د. امبارك حامدي

3

التعليم القائم على البرهان ثورة تربّوية في فضاء الثّورة الصناعية الرابعة

د. علي أسعد وطفة

4

في الفلسفة ومجالاتها من خلال كتاب: “مهمة الفيلسوف ومسؤوليته” لجياني فاتيمو

د. أحمد دبّوبي

5

إشكاليّة الحرّيات الفرديّة والمساواة في المجتمع التّونسي

د. منجي حامد

6

البيوثيقا وعلم البيولوجيا

د. نوال كحواش

7

دوافع العلاقات بين الأطفال في المدرسة

د. أحمد دكار

8

الأندلس فضاء للتّفاعل الثّقافيّ الإسلاميّ والعبريّ

د. سناء الراشدي

9

المعجمية التفسيرية التأليفية مقاربة معنى ⇔ نص

أ. د. محنّد الركيك

10

إشكالية التقويم الشمولي لمعارف المتعلمين

محمد الإدريسي

11

مدخل إلى سوسيولوجيا الفصل الحضري

زهير بلمفضل علوي

12

الخطاب الفقهيّ المعاصر وإضمار السّياقات النصّيّة والثقافيّة

د. محمد سويلمي

13

جدل الهوية والاندماج لدى المهاجرين العرب

أ.د. إسماعيل نوري الربيعي

14

مفهوم الطّائفة الممتنعة

       د. رضا حمدي

15

هوس العقاب: نقد الخطاب المحافظ في جدل الإعدام

د. يوسف تمل

16

الأسس الفلسفية لنظرية التربية الطبيعية عند جان جاك روسو

خاليد الخطّاط

17

الفرنكوفونيّة وفرنسا واللّغة الفرنسيّة

د. نجيب جراد

18

تيزيني وسؤال تحرير الإنسان العربي

د. عبد الباسط غابري

19

تفكيك ظاهرة التكفير: قراءة في كتاب: «الإسلام والعنف» لحسين الخشن

تأليف: حسين الخشن

عرض: د. نجم الدين النفاتي

20

مراجعات لطفي عيسى لسرديّات الانتماء واستعاراتها في كتاب ” أخبار التونسيين” 

د. عادل النفّاتي

21

سنّة محرّفة

تأليف. أولفيي كاري

ترجمة. د. سماح حمدي

22

آفاق توقُّع العودةِ المُستحيلة في قصيدة (ما عاد) للشَّاعرة جَنَّة القُرَيْني

د. عواد الحياوي

23

Le décrochage scolaire: une violence subie au sein de l’établissement scolaire

Hilal Meryem

مقالات أخرى

نقد وتنوير-العدد الثاني عشر – السنة الثالثة – (حزیران – یونیو) 2022

نقد وتنوير-  العدد الحادي عشر – السنة الثالثة – (آذار- مارس) 2022

نقد وتنوير-العدد العاشر(كانون الأول – ديسمبر) 2021

7 تعليقات

عبدالرزاق القلسي 22 ديسمبر، 2020 - 8:39 م
ابحاث علمية وأكاديمية مهمة واعتقد ان المجلة تساهم في تعميم المعرفة العالمة وارجو لها الحضور والاستمرار
نجم 30 ديسمبر، 2020 - 1:57 م
شكرا للساهرين على تشجيع البحث العلمي في وطننا العربيّ الذي بات يخنقه الجهل المقدّس في كلّ فاصيله، دمتم دامت ثقتكم في الفكر الحر.
نادر سعود نادر العجمي 21 يناير، 2021 - 8:50 ص
شكراً جزيلاً علي هذة المقالة الرائعة والتي حقاً تمس وتخص جانب هام جداً وتشجيع البحث العلمي في وطننا العربي الذي بات يخنقه الجهل المقدّس في كلّ فاصيله لقد أصبح البحث العلمي الأساس الذي يقاس عليه مدى تقدم المجتمع وتطوره، إذ أن هناك علاقة قوية بين زيادة إعداد الباحث العلمي للبحوث العلمية وتنمية المجتمع الذي ينتمي إليه الباحث العلمي.
عبدالله العازمي 4 مارس، 2021 - 9:05 م
توفقة في الطرح
فجر بندر الشمري 4 أبريل، 2021 - 12:12 م
ابدعت يادكتور واوافقك الراي فيما تحدثت عن هذا الموضوع واشكرك على جهودك
فجر بندر الشمري 4 أبريل، 2021 - 12:55 م
اشكرك دكتور علي اسعد عن التعبير والكتابه بهذا الشي ويعطيك الف عافيه
شهد محمد الختلان 22 أغسطس، 2021 - 12:53 ص
عصر التنوير (المعروف أيضًا باسم «عصر المنطق» أو التنوير) هو حركة فكرية وفلسفية هيمنت على عالم الأفكار في القارة الأوروبية خلال القرن الثامن عشر انبثق عصر التنوير عن حركة أوروبية فكرية علمية معروفة باسم حركة «النهضة الإنسانية». يعتبر البعض كتاب الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية -الذي ألفه نيوتن عام 1687- أول الأعمال التنويرية الرئيسية. يحدد المؤرخون الفرنسيون بداية عصر التنوير بالفترة ما بين وفاة لويس الرابع عشر في فرنسا في عام 1715 واندلاع الثورة الفرنسية -في عام 1789- التي أنهت نظام الحكم القديم، بينما يحددون نهاية هذا العصر مع بداية القرن التاسع عشر. نشر الفلاسفة والعلماء في تلك الحقبة أفكارهم على نطاق واسع من خلال إجراء اللقاءات العلمية في الأكاديميّات والمحافل الماسونية، والصالونات الأدبية، والمقاهي، ومن خلال الكتب المطبوعة والصحف والمنشورات. قوّضت أفكار عصر التنوير السلطة الملكية وسلطة الكنيسة، ومهدت الطريق أمام الثورات السياسية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. تعود مجموعة متنوعة من الحركات الفكرية في القرن التاسع عشر، بما في ذلك الليبرالية والحركة الكلاسيكية الحديثة، بأصولها الفكرية إلى عصر التنوير. ولقد كان للعالم الإسلامي دور في تاريخ الفكر التنويري، قام العلماء المسلمون مثل ابن رشد وابن سينا بدراسة الأفكار الإغريقية، الأمر الذي أدى إلى تطويرها، وإلى خلق مجالات علمية جديدة. فمن خلال ترجمة ابن رشد وتعليقاته حول أرسطو تم تقديم الفكر النقدي العقلاني إلى أوروبا. وقد دُرِّست الأطروحات التي قدمها ابن رشد في الجامعات الأوروبية الأولى مثل باريس، وبولونيا، وبادوا، وأكسفورد اشتمل التنوير على مجموعة من الأفكار التي تركز على سيادة العقل والأدلة على الحواس بوصفها مصدرًا أساسيًا للمعرفة، وعلى المثل العليا كالحرية والرقي والتسامح والإخاء والحكومة الدستورية وفصل الكنيسة عن الدولة. تضمنت المبادئ الأساسية لفلاسفة التنوير في فرنسا الحرية الفردية والتسامح الديني، مقابل الملكية المطلقة والعقائد الثابتة للكنيسة الكاثوليكية الرومانية. يتميز التنوير بالتركيز على المنهج العلمي وعلى الاختزالية فضلًا عن التشكيك المتزايد بالعقائد الدينية، وهو الموقف التي سلط عليه الفيلسوف كانت الضوء في مقالته «تجرأ على المعرفة»
Add Comment

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. اقراء المزيد