علي أسعد وطفة

باحث وأكاديمي سوري، أستاذ علم الاجتماع التربوي بجامعة الكويت ،
رئيس تحرير مجلة نقد وتنوير ، عضو اتحاد الكتاب العرب، له العديد من المؤلفات، مجموعة من الترجمات ومجموعة من الأبحاث العلمية المحكمة.

علم الاجتماع الماركسي

إن معظم أعمال ماركس وكتاباته العبقرية ة تبحث في المجتمع وفي ظواهره وقوانينه الاقتصادية والفكرية والسياسية، وقد لا نبالغ إذا قلنا: إن ماركس كان قد أراد للعلوم الإنسانية جميعاً أن تنحو نحواً اجتماعياً لتباشر المجتمع بالدراسة والتحليل والاستكشاف.

قراءة المزيد

الحب والجنس: إيقاعات التناغم والانفصام؟

في الحب بين المرأة والرجل تكمن خصوبة الوجود الإنساني وتتجذر أصالته. والحب بالتعريف عاطفة مشبوبة تتجلى في حالة من التجاذب الوجداني العميق الذي تتعانق فيه مشاعر المرأة بمشاعر الرجل وترتسم في صيغة تكامل وجداني وجودي خلاق.

قراءة المزيد

هل كان كانط مسيحيا مؤمناَ؟ اللاهوت الأخلاقي في الفلسفة الكانطية

شكلت الأخلاق، وما تزال، المضمون الأساسي للتعاليم الدينية في كلّ العصور وفي مختلف الأديان السماوية والشّرائع الأرضيّة. وقد ارتبطت، على مدى التاريخ، بالتربية الدينية ارتباطا جوهريا

قراءة المزيد

الوجه العنصري المظلم في الفلسفة الكانطية: مأزق كانط الأخلاقي

لم يعرف الفكر الإنساني نظيرا للسمو الأخلاقي الذّي نجده في فلسفة كانط وأعماله، وقد لقب بفيلسوف الواجب الأخلاقي لإبداعاته الرّائدة في تقديم نظرية أخلاقية لا مثيل لها في تاريخ الفكر الإنساني

قراءة المزيد

ثقافة التعصب عند النخب: دراسة في اتجاهات الشباب

تأخذ مسألة التعصب مكانها اليوم بين أكثر الموضوعات والقضايا الإنسانية أهمية وتواترا في حقل العلوم الإنسانية، وقد شكلت هذه القضية ميدانا خصبا للبحث السوسيولوجي، حيث تقاطرت الدراسات والبحوث التي تناولت ظاهرة التعصب بمختلف تجلياتها الإثنية والقبلية والطائفية

قراءة المزيد

من التنوير إلى التربية على التنوير في الفلسفة الكانطية:

مثّل التنوير الكانطي بحيويّته الفكرية وومضاته الفلسفية أجمل ما قدمه كانط للإنسان والإنسانية في مجال التربية والبيداغوجيا، وهو التنوير الذي يعلن فيه ثورته العارمة ضد الجهل المؤسس للعبودية الإنسانية ويبدأ حربه الكونية ضد الجهل والخوف…

قراءة المزيد

الاغتراب التربويّ في الشخصيّة العربيّة

تبدأ رحلة اغتراب الشخصيّة العربيّة، من القهر التربويّ في العائلة، إلى القمع المعرفيّ في المدرسة، وتنتهي إلى الإرهاب الاجتماعيّ في داخل المؤسّسات. وفي هذه الدراما المأساويّة يعيش الإنسان العربي دوامات القهر والهزيمة والاعتباط.

قراءة المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. اقراء المزيد