حكاية طفل
تل زيوان: في العام 1975 كنت في الصف العاشر، في السادسة عشرة من عمري، في الصيف عملت في مزارع…
تل زيوان: في العام 1975 كنت في الصف العاشر، في السادسة عشرة من عمري، في الصيف عملت في مزارع…
النسوية (Feminism) مفهوم إشكالي، أثار منذ ظهوره جدلاً واسعاً، بين مؤيد يتبنى مشروع النسوية دفاعاً عن المرأة و
إنّه لمن الغرابة بمكان أن معظم المفكرين التربويين الذين تناولوا التربية الجنسية عند كانط لم يصنفوها ضمن حقل التربية الأخلاقية، واكتفَوْا بوضعها تحت عنوان التربية العملية، وهو التصنيف الذي اعتمده رينك تلميذ كانط ومنسق كتابه “تأملات في التربية “. ولكننا، على خلاف ذلك، نرى أن التربية الجنسية تقع في صميم التربية الأخلاقية، ولا يمكنها أن تكون خارجة عنها. ومن المعروف أن التربية الجنسية هي من أكثر مظاهر الحياة الإنسانيّة ارتباطا بالأخلاق، ولا سيّما قيم الحقّ والباطل والحلال والحرام. ويمكن القول أيضا إن هذه التربية تشكل دائما القضية المحورية التي اهتمّت بها الشرائع الأرضية والأديان السماوية جميعها.
رغم تعدد الآراء اتجاه ثنائية الفرد والمجتمع إلا أن الفلاسفة والمفكرين انقسموا بوجه عام إلى اتجاهين أساسيين: الاتجاه الأول، الذي يرجح كفة الفرد على كفة المجتمع، أما الاتجاه الثاني، فإنه يرجح كفة المجتمع على كفة الفرد، وفي هذا المقال سوف نناقش الآراء التي تتصل بطرفي الثنائية، ثم نذهب إلى بيان انعكاساتها على الفكر التربوي وتطبيقاته المختلفة، وتقديم محاولة لتجاوز الثنائية باعتبارها ثنائية تكامل وليس ثنائية تناقض.
يقوم الاتجاه العقلي في المعرفة على أساس أن العقل هو المصدر الوحيد للمعرفة، ويذهب أصحابه إلى أنه لا يمكن استنباط الكلية والضرورة، وهما الصفتان الملازمتان المنطقيتان للمعرفة الحقة، من التجربة وتعميمها، إنما يمكن استنباطهما فقط من العقل نفسه، إما من مفهومات فطرية في العقل (نظرية الأفكار الفطرية عند ديكارت)، أو من مفهومات لا توجد إلا في شكل استعدادات مسبقة في العقل
انتشرت ظاهرة التنمر أو الاستقواء أو البلطجة في الفترات الأخيرة بصورة ملفتة في الواقع الاجتماعي أكثر من أي وقت مضى، وشملت هذه الظاهرة مختلف الفئات العمرية
في عام 1987 كنتُ مديرا لإدارة التربية في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) التي تتخذ من العاصمة المغربية، الرباط،…
عندما يترنح الحوار وتغيب ثقافته فلا محل لقبول الآخر آياً كان، فيوماً بعد يوم، وفي منطقتنا العربية والإسلامية تتكاثر أفكار…
ذهب الفيلسوف الفرنسي المعاصر ” ميشيل فوكوه ” Michel Foucault) (1926 – 1984) في كتاباته ، وبالأخص كتابه ” حفريات المعرفة” ، إلى أن المادة النصية والمتضمنة في الموروث ، سواء كان هذا الموروث كتب أو سلسلة أفلام…
يوجد في عالم اليوم الكثير من المآسي التي خلفتها الحروب الطائفية والإثنية والعرقية وغيرها، ولا أدل على ذلك مما يحصل اليوم في سوريا من نزاعات مسلحة تُغذيها أفكار طائفية مقيتة تحمل مجازفات ومخاطر كبيرة، وتحاول الدفع بحياة البشر نحو الهاوية،
يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. اقراء المزيد