سأبدأ بما انتهت به المقالة وهو في تعريف العلمانية اذ انها تجربة ازاحة المقدس الأيديولوجي من حقل السياسة و التربية و المجتمع وانها مفهوم محايد يضع المقدس خارج الممارسة الانسانية!!! فكيف ذلك وان اي مجتمع يضع المقدس من اصل اعتقاداته ومنهاجه في الحياة كيف لانسان ان يضع المقدس خارج ممارسته الانسانيه اذا فماذا يكون الفرق بينه وبين الحيوان فالحيوان لا مقدس له.
وارى ان العلمانية ليست ضرورة في العالم الاسلامي لان المشكلة نشأت في اوروبا اذ كانت الكنيسة تبيع صكوك الغفران و تحتكر الدين وكانت تسوس به البلاد و العباد على خلاف الاسلام الذي لا يوجد فيه نظام كهنوتي يحتكر دون غيره الدين فلا علمانية في الاسلام اذ ان العلمانية هي نظره للكون تفصل الارض عن السماء و تعتبر الانسان مرجع ذاته.
رغد منور عليوي العنزي29 يونيو، 2021 - 1:27 ص
كل الشكر والتقدير لك د. علي في الكشف عن مفهوم العلمانية بشكل تحليلى دقيق والحقيقة وبالرغم من السياق التاريخي الرائع الذي عرض فيه الدكتور علي أسعد مفهوم وفكرة العلمانية ونشأتها في الغرب ثم انتقالها الي الشرق فان ما يستوقفني دائما ً هو سرعة انتشارها في الشرق .. فهل انبهر الشرق بالتقدم المادي في الغرب الذي ظهر مع تطبيق العلمانية في تلك المجتمعات مما وولد احساس ان هذا التقدم لا يحدث إلا بالتخلي عن سلطان الدين ام هو الاستعمار العسكري للبلاد الإسلامية والذي وفدت العلمانية إلى الشرق في ظلاله
2 تعليقات