مقالات أخرى

ملامح السّرد المقاوم

التّعليم عن بعد

إشكاليّة العدالة والدّيمقراطية

18 تعليقات

امل خالد 21 يونيو، 2021 - 12:58 م
صحيح دكتور تكمن الأصالــة العلميــة للأنثربولوجيــا الربويــة في قدرتهــا الهائلــة عــلى استكشــاف العمــق والــروح والدلالــة والمعــنى الكامنــة في قلــب العمليــات الربويــة، بطريقــة تفــوق حــدود وإمكانــات الفــروع العلميــة الأخــرى الــي تبحــث في قضايــا الربيـة ومشـكلاتها وتحدياتهـا.
لين عطالله العازمي 22 يونيو، 2021 - 6:54 ص
شكرا دكتور على هذا المقال الجميل، صحيح اثبتت الانثروبولوجيا دورها في العمليات التربوية، وعلى الرغم من انه علم جديد لكنه حتماً مفيد وهادف في تحليل المسائل خصوصاً العنف التربوي والتمييز،الاجتماعي والتعصب والعنصرية، ولا بد من ان نذكر العوامل التي ادت الى ظهور علم الانثروبولوجيا وهو، اولا عوامل اجتماعيه سياسة، وذلك عندما استعانت الحكومة الامريكيةبعلماء الانثروبولوجيا لمواجهة المشكلات التربوية المتعلقة بالفئات الاجتماعية العرقيةوالاقليات الدينيه والفئات الاجتماعية الفقيرة، وعوامل استيميولوجية تمثلت في الخلاف بين الانثروبولوجيين وعلماء النفس التربويين حول مفهوم الحرمان الثقافي وجوهر هذا يكمن في علم النفس التربوي للظروف الاجتماعية اللغوية والثانيه والثقافيه التي تشكل مبدأ العطاله المدرسية من وجهة نظر الانثروبولوجيين في حين كان علماء النفس التربوي ياخذون بالطابع السيكولوجي لهذه المسالة دون اهتمام بالاوضاع الخارجية.
نرجس خالد البناي 23 يونيو، 2021 - 6:50 م
ان العلاقة وثيقة بين الانتروبولوجية تتجلى في ان التربية تحافظ على الميراث الانساني الانتروبولوجي و تلقحه و تعززه و تبسطه و تنقله الى الاجيال الاحقه و تعلم الاجيال ايضاً كيفية التكيف مع الثقافه بإعادة بناء المجتمعات الحضارية و إعادة التركيب الحضاري للثقافات و مقارنتها بالثقافات الاخرى،وهنا تدخل العلاقات التربوية و دورها في مجمل هذه العمليات حيث ان الانتروبولوجية التربويه تسعى الى توظيف المناهج الانتروبولوجية في دراسة الظواهر التربوية و مؤسسات التنشئة الاجتماعية. و تبرز أهمية الانتروبولوجية في الميدان التربوي من خلال تبني مناهج و مفاهيم خاصة لدراسة الظواهر التربوية على الوصف المباشر الكلي لأوضاع المدرسة و ما تنطوي عليه من عناصر ثقافية و اجتماعية و اقتصادية في ضوء تطبيقات البحوث و تركيزها على دراسة الاسرة و اللغة و الصحافة و المعرفة و الهوية و الطقوس و الضبط الاجتماعي،وأيضا كثفت الانتروبولوجية التربوية جهودها من اجل بناء معرفة جديدة و رؤى و تصورات متجدده على الظاهرة التربوية و لقد عملت في الوقت نفسه على توظيف هذه المعرفة الجديده في دراسة الظواهر المدرسية و التربوية. فما احوجنا لتلك التقنية الجديدة في التربية لمواكبة التطورات الحديثة في الحقل التعليمي و مسايرة احدث الطرق العلمية في التعليم.
شوق جمال السحيب 24 يونيو، 2021 - 2:23 ص
بالفعل دكتوري الفاضل فأنني عندما اقرأ معلومات عامه وخاصةً في الانثروبولوجيا اشعر كأنني في عالم جديد ومليء بالافكار ويسيطر علي التشويق في قضاء وقت اكبر على تلك المعلومات ويأخذني الحماس على اكتشاف معلومات اكثر ، ولها ايضا اكثر من فرع وارى انه كل انسان لديه بالطبع حب التطلع الى الفرع الذي يكون القريب من افكاره والتي تصل الى ذائقته الفكريه والقرائيه فأنني احب اتطلع على قراءة معلومات تشمل الانثروبولوجيا الثقافيه فأراها فرع هام يجب ان تُدرس لانها تتصل اتصال وطيد بين الحياه القديمه البدائيه وتطورات الحضارات وغيرها .
نوف نايف الشمري 24 يونيو، 2021 - 8:11 م
هو فرع جديد وليد من الأنتروبولجيا هو الأنثروبولوجيا التربوية، فالأنتربولوجية التربوية تتناول القضايا التربوية وكيفيه تفاعلها في كل الجزئيات والمواقف والمعاني والدلالات التي تشترك في بناء الجانب التربوي،لكن لا يزال في مجتمعنا تجاهل التركيز والتعمق في هذا العلم المهم جداً وخلو هذا العلم في اهم الكتب التربويه ، مما يدل على ضعف كبير في حضور هذا العلم في الأنساق المعرفية العربية بصورة عامة، فالساحة التربوية والفكرية العربية تكاد تخلو أو تخلو تماما من الدراسات والترجمات التي تتعلق بهذا المجال العلمي المهم الذي يعد بحق من أكثر المجالات العلمية أهمية في المجال التربوي على وجه التحديد، فجاء المقال ليعالج الموضوع بتقديم إجابات عن تجليات هذا العلم ، واشعر بلاسف الشديد في عدم تسليط الضوء على هذا الفرع من العلوم الممتلئ بالمعارف الكثيره .
ندى إبراهيم العجمي 25 يونيو، 2021 - 8:20 م
الانثروبولوجيا علم جميل وشيق! إن الأنثروبولوجيا باعتباره علم يهتم بالإنسان، من الطبيعي أن يبحث في جميع مجالات المعرفة الإنسانية لتفسير الأهداف والقواعد الأساسية للحياة. وتعتبر العلوم التربوية من العلوم الأساسية في البحث الأنثروبولوجي مع العلم أن التربية تشمل الكثير من القيم الأنثروبولوجية ، تنطوي الأنثروبولوجيا العقلانية في علم التربية على مراعاة جميع الظروف الاجتماعية والثقافية والعقلية والتاريخية والسياسية لتشكيل الشخصية ، والتي تحدد سلفًا تطورها على أساس الخصائص النفسية الفسيولوجية للأفراد.
فرح جابر مبارك 27 يونيو، 2021 - 10:07 ص
يعطيك العافيه دكتور علي وطفه على هذه المقاله الجيده ،الانثروبولوجيا هو علم يهتم بالإنسان فهو علم يبحث في مجال المعرفه الانسانيه ليفسر الأهداف والقواعد الاساسيه للحياه وهناك فرع جديد من الأنثروبولوجيا هو الأنثروبولوجيا التربويه فهي تتناول القضايا التربويه وتفاعلها مع الجزيئات والمواقف التي تشترك في بناء الجانب التربوي لكن للاسف هناك ضعف كبير لهذا العلم قليل من سلط عليه الضوء للاسف فهو يعد من اكثر المجالات العلميه اهميه بالمجال التربوي ويفتقر للمعلومات والأبحاث العلميه بهذا المجال المهم جدا يفتقر للاهتمام الإنساني يجب ان يسلط الضوء ويتم التركيز بهذا المواضيع والعلوم المهمه للحياه الانسانيه شكرا دكتور استمتعت وانا اقرأ
مروه عبدالله فهد العازمي 9 أغسطس، 2021 - 2:52 ص
يعطيك العافيه دكتوري الفاضل على هذه المقالة الرائعة ، فالانثروبولوجيا هو على يهتم بالانسان فهو علم يبحث في مجال المعرفة الانسانيه ليفسر الاخداف و القواعد الاساسية للحياة وهناك قرع جديد من الانثروبولوجيا هو الانثروبولوجيا التربوية فهي تتناول القضايا التربوية وتفاعلها مع الجزيئات و المواقف التي تشترك في بناء الجانب التربوي لكن للاسف هناك ضعف كبير لهذا العلم ففي المجتمع العربي يعتبر هذا المفهوم مفهوم جديد وغير معروف بنسبة كبيره من الناس ، الايديولوجيه هي مجموعة من المعتقدات و الافكار التي توثر على نظرتنا للعالم ونستطيع ان نقوب انها مجموعه من القيم و المشاعر التي نتمسك بها بشكل كبير .
إيمان حسين 27 يونيو، 2021 - 8:10 م
يعطيك العافيه دكتور هناك علاقة وثيقة بين الانتروبولوجية تتجلى في ان التربية تحافظ على الميراث الانساني الانتروبولوجي و تلقحه و تعززه و تبسطه و تنقله الى الاجيال الاحقه و تعلم الاجيال ايضاً كيفية التكيف مع الثقافه بإعادة بناء المجتمعات الحضارية و إعادة التركيب الحضاري للثقافات و مقارنتها بالثقافات الاخرى،وهنا تدخل العلاقات التربوية و دورها في مجمل هذه العمليات حيث ان الانتروبولوجية التربويه تسعى الى توظيف المناهج الانتروبولوجية في دراسة الظواهر التربوية و مؤسسات التنشئة الاجتماعية. و تبرز أهمية الانتروبولوجية في الميدان التربوي من خلال تبني مناهج و مفاهيم خاصة لدراسة الظواهر التربوية على الوصف المباشر الكلي لأوضاع المدرسة و ما تنطوي عليه من عناصر ثقافية و اجتماعية و اقتصادية في ضوء تطبيقات البحوث و تركيزها على دراسة الاسرة و اللغة و الصحافة و المعرفة و الهوية و الطقوس و الضبط الاجتماعي،وأيضا كثفت الانتروبولوجية التربوية جهودها من اجل بناء معرفة جديدة و رؤى و تصورات متجدده على الظاهرة التربوية و لقد عملت في الوقت نفسه على توظيف هذه المعرفة الجديده في دراسة الظواهر المدرسية و التربوية. فما احوجنا لتلك التقنية الجديدة في التربية لمواكبة التطورات الحديثة في الحقل التعليمي و مسايرة احدث الطرق العلمية في التعليم.
رغد منور عليوي العنزي 28 يونيو، 2021 - 8:47 م
شكرا ً دكتور علي على المقالة الرائعة إن العلاقة وثيقة بين الأنثروبولوجيا والتربية، وتتجلي هذه العلاقة في أن التربية تحافظ علي الميراث الإنساني الأنثروبولوجي وتنقحه وتعززه وتبسطه وتنقله إلى الأجيال اللاحقة وتعلم الأجيال أيضاً كيفية التكيف مع الثقافة بالإضافة إلى أن الأنثروبولوجيا التربوية تهدف إلى دراسة خصائص وسمات الحياة الاجتماعية ومعرفة طبيعتها ومكوناتها وإعادة بناء تاريخ المجتمعات وتحديد معالم التركيب التاريخي والحضاري لثقافة ما ومقارنتها بالمجتمعات والثقافات الأخرى ولذلك اهتم علماء الأنثروبولوجيا بدراسة التربية للتعرف على السمات العامة للفرد أو الجماعة في إطار مكونات هذه الثقافة.
شهد محمد الختلان 4 أغسطس، 2021 - 12:53 ص
شكرا دكتور على المقاله المشوقه ،،إن الأنثروبولوجيا باعتباره علم يهتم بالإنسان، من الطبيعي أن يبحث في جميع مجالات المعرفة الإنسانية لتفسير الأهداف والقواعد الأساسية للحياة. وتعتبر العلوم التربوية من العلوم الأساسية في البحث الأنثروبولوجي مع العلم أن التربية تشمل الكثير من القيم الأنثروبولوجية ، وتظهر الأنثروبولوجية في علم التربية ويبرز دورها الأساسي في المجتمعات الصناعية وإيجاد علاقة بين التعليم والمجتمع، أما في بريطانيا وأمريكا كان الاهتمام منصب حول ثقافة المتعلمين والعلاقة بين المعلم والمتعلم، وفيما بعد تطورت الأنثروبولوجيا لتبحث في محتويات البرامج التعليمية والبحث في الأسباب التي تجعل هذة البرامج معتمدة وبينت الفرق بين التعليم العام والتعليم الخاص والعلاقة بين المدرسة والمجتمع.
نوف فاهد 4 أغسطس، 2021 - 9:52 م
الانثروبولوجيا هو علم يهتم بالإنسان فهو علم يبحث في مجال المعرفه الانسانيه ليفسر الأهداف والقواعد الاساسيه للحياه وهناك فرع جديد من الأنثروبولوجيا هو الأنثروبولوجيا التربويه فهي تتناول القضايا التربويه وتفاعلها مع الجزيئات والمواقف التي تشترك في بناء الجانب التربوي لكن للاسف هناك ضعف كبير لهذا العلم ففي مجتمعنا العربي يعتبر هذا المفهوم مفهوم جديد وغير معروف لفئة كبيرة من الناس فأنا لم أعرف هذا المفهوم الا من مقالك الرائع أتمنى لو أن يتم إلقاء الضوء أكبر على هذا العلم كي يستفيد الجميع
نجلاء ناصر سعود الدوسري 5 أغسطس، 2021 - 6:32 ص
الإيديولوجية هي مجموعة من المُعتقدات و الأفكار التي تؤثر على نظرتنا لـ العالم. و نستطيع أن نقول أنها مجموعة من القيم و المشاعر التي نتمسك بها بشكل كبير، و هي تشبه (الفلتر) الذي نرى من خلاله كل شئ و كل شخص.
روابي فهد فلاح العازمي 7 أغسطس، 2021 - 1:16 ص
اثبتت الانثروبولوجيا دورها في العمليات التربوية، وعلى الرغم من انه علم جديد لكنه حتماً مفيد وهادف في تحليل المسائل خصوصاً العنف التربوي والتمييز،الاجتماعي والتعصب والعنصرية، ولا بد من ان نذكر العوامل التي ادت الى ظهور علم الانثروبولوجيا وهو، اولا عوامل اجتماعيه سياسة، وذلك عندما استعانت الحكومة الامريكيةبعلماء الانثروبولوجيا لمواجهة المشكلات التربوية المتعلقة بالفئات الاجتماعية العرقيةوالاقليات الدينيه والفئات الاجتماعية الفقيرة، وعوامل استيميولوجية تمثلت في الخلاف بين الانثروبولوجيين وعلماء النفس التربويين حول مفهوم الحرمان الثقافي وجوهر هذا يكمن في علم النفس التربوي للظروف الاجتماعية اللغوية والثانيه والثقافيه التي تشكل مبدأ العطاله المدرسية من وجهة نظر الانثروبولوجيين في حين كان علماء النفس التربوي ياخذون بالطابع السيكولوجي لهذه المسالة دون اهتمام بالاوضاع الخارجية و تبرز أهمية الانتروبولوجية في الميدان التربوي من خلال تبني مناهج و مفاهيم خاصة لدراسة الظواهر التربوية على الوصف المباشر الكلي لأوضاع المدرسة و ما تنطوي عليه من عناصر ثقافية و اجتماعية و اقتصادية في ضوء تطبيقات البحوث و تركيزها على دراسة الاسرة و اللغة و الصحافة و المعرفة و الهوية و الطقوس و الضبط الاجتماعي،وأيضا كثفت الانتروبولوجية التربوية جهودها من اجل بناء معرفة جديدة و رؤى و تصورات متجدده على الظاهرة التربوية و لقد عملت في الوقت نفسه على توظيف هذه المعرفة الجديده في دراسة الظواهر المدرسية و التربوية فما احوجنا لتلك التقنية الجديدة في التربية لمواكبة التطورات الحديثة في الحقل التعليمي و مسايرة احدث الطرق العلمية في التعليم. وشكرا
الجازي عمر الهاجري 15 أغسطس، 2021 - 8:36 م
مقالة شيقة ونشكر الدكتور على تطرق لهذه المواضيع المهمة في عالمنا إن الأنثروبولوجيا باعتباره علم يهتم بالإنسان، من الطبيعي أن يبحث في جميع مجالات المعرفة الإنسانية لتفسير الأهداف والقواعد الأساسية للحياة. وتعتبر العلوم التربوية من العلوم الأساسية في البحث الأنثروبولوجي مع العلم أن التربية تشمل الكثير من القيم الأنثروبولوجية ينتشر في العصر الحديث العديد من المعتقدات والأفكار السياسية وغيرها، ومن ضمنها الأيديولوجيات التي تحتضن أفكاراً وبرامج يتم التعبير عنها عن طريق ممارسات معتنقي تلك الأيديولوجيات، حيث تعمل على تعبئة جماهير هذا الفكر الأيديولوجي تحت منظومتهما الفكرية وتحرض تلك الجماهير على تغيير الواقع الاجتماعي بناءً على اتجاهاتها. لذا تعد الأيديولوجيا من أخطر ما ينتجه العقل البشري،
ساره سيف العجمي 15 أغسطس، 2021 - 11:06 م
إن لمن المؤكد من موقوع الانسان في بحر عميق عند التصفح عن علم الانثروبولوجيا والذي يعد علم الانسان، فإن الانسان من اعقد الامور في هذا العالم والى اليوم هذا ليست هنالك دراسات منتهية لأي علوم إنسانية فهي في إزدياد يوميًا مع اكتشافات جديدة والقراءة في هذه المواضيع ستكون دائمًا مشيقة وغير قابلة للتوقف لأشباع فضول القارئ عن ماهية الانسان اكثر وليستطيع تفهم نفسه ومن حوله، ولعل من اهم افرع الانثروبولوجيا هو انثروبولوجيا التربوية التي تمكن من تربية والتنشئة الاجتماعية للانسان بشكل يليق به وبمجتمعه المحيط، والانثروبولوجيا كما هي غيرها من العلوم تتأثر بغيرها وتتفرع الى اقسام تناسب البشر.
نور سعود العازمي 26 أغسطس، 2021 - 12:00 م
نشكرك على جهودك الرائعة دكتورنا الفاضل ،، بداية سوف نتطرق ونعرف معاً مفهوم الانثربولوجيا او علم الانسان ؛ تعني العلم الذي يكون مختصاً بدراسة الانسان .. وعلم الانسان الحيوي الذي يدرس تطور الانسان بيولوجياً .فهذا العلم علم مليء بالمعلومات وكل ما تعمقنا اكتشفنا معلومات اكثر واروع .. عامه وخاصةً في الانثروبولوجيا
وحش محمد عشوان العنزي 31 أغسطس، 2021 - 3:39 ص
شكراً لك دكتور على هذا المقال الرائع جديد وليد من الأنتروبولجيا هو الأنثروبولوجيا التربوية … فالأنتربولوجية التربوية تتناول القضايا التربوية وكيفيه تفاعلها في كل الجزئيات والمواقف والمعاني والدلالات التي تشترك في بناء الجانب التربوي،لكن لا يزال في مجتمعنا تجاهل التركيز والتعمق في هذا العلم المهم جداً وخلو هذا العلم في اهم الكتب التربويه ، مما يدل على ضعف كبير في حضور هذا العلم في الأنساق المعرفية العربية بصورة عامة، فالساحة التربوية والفكرية العربية تكاد تخلو أو تخلو تماما من الدراسات والترجمات التي تتعلق بهذا المجال العلمي المهم الذي يعد بحق من أكثر المجالات العلمية أهمية في المجال التربوي على وجه التحديد، فجاء المقال ليعالج الموضوع بتقديم إجابات عن تجليات هذا العلم ، واشعر بلاسف الشديد في عدم تسليط الضوء على هذا الفرع من العلوم الممتلئ بالمعارف
Add Comment

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. اقراء المزيد