تربية وعلم نفس

سيميائية التحول الجندري في الرواية التّونسية  بين البحث عن الهوية وتخريبها:

صرفت الروايات التونسية اهتماماتها نحو نقل الواقع الاجتماعي ونقده في مختلف المسائل التي يطرحها على غرار العلاقات بين الرجل والمرأة والحالات النفسية والجسدية لكلّ

قراءة المزيد

المُدرّس والخِطَاب المهنيّ

أن يغدو المرء مدرّسا، غالبا ما يفرض هذا الأمر عليه. ويفرض عليه بالتّبعيّة أن يمرّر المعارف ويلقّن الوسائل الّتي تمكنّ المتعلّم من تحصيلها والمناهج الّتي تقوده إلى ضبطها. ويرصد المدرّس لمهنة توكل لنفسها قراءة البرامج التّعليميّة بغاية…

قراءة المزيد

بيداغوجيا البرهان في فضاء الثورة الرقمية

يتجه كوكبنا قدما ليصبح كونا عبقريا سيبرنتيا فائق الذكاء، فعلى امتداد هذا الكوكب تتشابك الأدمغة وتتخاصب العقول، وتتفاعل الإرادت البشريةـ وتتضافر الخبرات والمعارف الإنسانية، وهذا كله يبشر اليوم بولادة وعي إنساني إبداعي فارق في التاريخ

قراءة المزيد

عاصم منادي إدريسي- فلسفة التربية في عصر التنوير

مثّل تعريف الفيلسوف الإنجليزي توماس هوبز الإنسان بأنّه “شرّير بالطّبع” انقلابا في المنظور الفلسفي إلى الإنسان، إذ بَيّن أنّ الطّبيعة البشريّة ملأى بالانفعالات والأهواء المتصارعة، وأنّ إبقاء هذه الأخيرة من دون حدود سيؤدّي –ولا شكّ- إلى حرب ضاريّة لا تُبقي المجال لانبعاث الحضارة واستمرارها. ومن أجل تجنّب تبعات الحرب، وبُغية التّحكّم في الطّبع البشري الشرّير، اقترح هوبز إنشاء دولة تحاكي في سلطانها غير المحدود “إلها فانيا” يفرض على المواطنين –بالقوّة- السّلوك وفقا للقانون المدني. بيد أنّ التّاريخ دائما ما أثبتَ محدوديّة الرّقابة الخارجيّة وتأثيرها على سلوك الإنسان الذي لا يتورّع عن انتهاك القانون كلّما أفلت من الرّقابة. هنا ظهرت الحاجة الماسّة إلى آليّة تسمح بخلق رقابة داخليّة تجعل الإنسان يتصرّف امتثالا لقواعد الواجب بشكل طوعيّ، فكان الحلّ هو “فلسفة التّربيّة”. فإذا كانت الطّبيعة البشريّة تنطوي على نوازع تهدّد العيش المشترك، فإنّها قابلة للضّبط بفضل التّرويض الذي ينقلها بالتّدريج من الحيوانيّة إلى الإنسانيّة، لأنّ الإنسان لا يولد إنسانا، بل يصير كذلك بالتّربية. نحاول في في هذه المقالة أن نرصد “شروط إمكان ظهور فلسفة التربية” في العصر الحديث، ونقف على نموذج منها عند الفيلسوف الألماني كانط.

قراءة المزيد

شادي جمال : التعليم من أجل إنتاج المعرفة بدلًا من استهلاكها

ان الهدف من التعليم في المدارس والجامعات الذي دعى إليه طه حسين وتناوله في كتابه الخالد “مستقبل الثقافة في مصر” ليس اكتساب الطلاب والطالبات المعرفة وحسب، بل إنتاجها، فكان يرفض أن تكون المدرسة أو الجامعة على حد قوله “مصنعًا تشتغل فيه آلات (يقصد المعلمين والمعلمات) لتصنع آلات مثلها (يقصد الطلبة والطالبات)”، بل شدد على أن تكون “بيئة لا يتكوَّن فيها العالِم وحده، وإنما يتكون فيها الرجل المثقف المتحضر الذي لا يكفيه أن يكون مثقفًا بل يعنيه أن يكون مُصَدِّرًا للثقافة،

قراءة المزيد

ثنائية الحرية والنظام وأبعادها التربوية

  تُعدّ ثنائية الحرية والنظام صورة من صور الثنائية التي سادت الفكر الإنساني عبر تاريخه الطويل، ومن الفلاسفة الذين تصدوا لدراسة هذه المشكلة الفيلسوف البرجماتي “جون ديوي” الذي تناول هذه الثنائية عبر مقال له بعنوان “السلطة والتغيير الاجتماعي” من خلال اتجاهين أساسيين هما:

قراءة المزيد

الدور الاستلابي للتلقين في الجامعات العربية:

“يشكل التلقين منظومة أيديولوجية واستراتيجية مصممة لتدمير العقول، وتجهيل الأجيال وإخراجها من دائرة القدرة على التفكير والنقد والتأمل المنطقي أو النظر في أمور الحياة وحرمانها من القدرة على التأمل العقلاني المتنور لمظاهر الحياة والوجود. وهو بالتالي يمثل أنجع وسيلة لتدمير العقل والعقلانية عند الأطفال والشباب، وحرمانهم من القدرة على التبصر والتفكير والـتأمل في سياق استراتيجيّة أيديولوجية لا تخفى على كثير من الباحثين وأهل الاختصاص” (علي أسعد وطفة)

قراءة المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. اقراء المزيد