فلسفة وعلم اجتماع

دوائرُ اللّامعقول

يصعب أن تخلو ثقافة من الثقافات البشرية، قديمها وحديثها، من مظاهر اللّامعقول، مهما زهت معقولات الناس فيها وربت، بل قُل إنّ اللّامعقول فيها لَيحضُر في الذّهن كلّما

قراءة المزيد

“الذّبيحة” بين الطّقس الدّينيّ والسّياسيّ

إنّ العيش بالرّموز وتوظيفها فعاليّةٌ إنسانيّةٌ بامتياز، إذ يعيش بها الإنسان ويُؤثّث وجوده المادّي والمعنويّ. ذلك أنّ المجتمعات سواءً الحديثةَ أو التّقليديّةَ أو المسمّاة بلا كتابة

قراءة المزيد

الهويّة والنّظريّة الاجتماعيّة في الخيار الدّيكولونياليّ

لقد ساهم النقد في الفلسفة القارّيّةcontinental في إثارة السّؤال المتعلّق بالمنهجيّة في العلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة في بلورة رؤى جديدة في النّظريّة الاجتماعيّة، إلّا أنّ مساهمة النّقد الفلسفيّ …

قراءة المزيد

ما لم يقله الفنّ

ترتبط شخصيّة الإنسان بثلاثة عناصر تسهم في بنائه على النّحو الذي يبدو عليه داخل سياق الحياة. يتمثل العنصر الأوّل في الزمن الذي ظهر خلاله ذلك الكائن وما كان فيه من معطيات…

قراءة المزيد

التّصوّف: من التّكامل الوظيفي إلى الارتهان السّياسي

إنّ التّصوف ظاهرة دينيّة اجتماعية، على اعتبار أنّه مجموعة من القيم المهمّة التّي تؤدَّى من خلال وظائف اجتماعية عدّة داخل المجتمع الإنساني، فتنتشر ضمن أنساق مختلفة منها الدّيني…

قراءة المزيد

الأَيديُولوجِيا الوَظِيفِيَّةِ فِي سُوسْيُولُوجِيا بارْسونز

يُعَدُّ تالكوت بارسونز (1979-1902) (Talcott Parsons) أَحَدُ أَبْرَزِ أَعْلامِ المَدْرَسَةِ البِنائِيَّةِ الوَظِيفِيَّةِ فِي الوِلاياتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ فِي النِصْفِ الثانِي مِن القَرْنِ العِشْرِينَ. وَقَدْ عَمِلَ عَلَى تَطْوِيرِ النَظَرِيَّةِ الوَظِيفِيَّةِ فِي ظِلِّ مُسْتَجَدّاتِ الأَوْضاعِ السِياسِيَّةِ وَالاِجْتِماعِيَّةِ فِي أَمْرِيكا ، واستطاع أَنْ يُطَوِّرَ الاِتِّجاهَ الوَظِيفِيَّ فِي التَفْكِيرِ السوسيولوجِيِّ الأَمْرِيكِيِّ لِيَأْخُذَ أطيافا فكرية جديدة وأَبْعاداً نَظَرِيَّةً مبتكرة متجددة.

قراءة المزيد

فهم الظّواهر السوسّيولوجيّة العربيّة بين الفلسفة والعلم

الإنسان والمجتمع هما موضوعا العلوم الاجتماعيّة، بل ويمكن التّفصيل أكثر بذكر العلاقات الاجتماعيّة وتحوّلاتها، والمؤسّسات والتّقاليد والثّقافة والأعراف والأفكار وغيرها…

قراءة المزيد

التجليات الأخلاقية في الفلسفة الكانطية

ستحق كانط أن يلقب بفيلسوف الأخلاق، وهو لا ريب يتبّوأ المنزلة السّامقة من المثالية الأخلاقية في تاريخ الفلسفة والفكر الإنساني برمته. ومن أراد أن يدرك العمق الروحي لفلسفته الأخلاقيّة فعليه أن يتأمل في مقولته المشهورة: شيئان يملآن قلبي دائماً بالإعجاب المتزايد والخشوع، وهو شعور لا يفارقني كلما أطلت التفكير فيهما: «السماء المرصعة بالنجوم فوق رأسي والقانون الأخلاقي في داخلي. إنني أراهما أمامي مباشرة، وهما يثيران فيّ المرة بعد المرة الوعي بوجودي”

قراءة المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. اقراء المزيد